إيداع أفراد عصابة لتزوير رخص السياقة والبطائق الرمادية السجن


قرر وكيل الملك بإبتدائية سلا، إيداع أعضاء عصابة “البيرمي”، سجن العرجات بالجماعة القروية السهول.

ووفق مصادر مطلعة، فقد أحالت الفرقة الوطنية بمدينة سلا، أعضاء عصابة لتزوير رخص السياقة “البيرمي”، تتكون من موظفة بمركز تسجيل السيارات، ومدير مدرسة لتعليم السياقة، ومستخدم، وحارس أمن خاص، على وكيل الملك بابتدائية سلا، الذي قرر بدوره إيداعهم السجن، لخطورة الأفعال الجرمية ومساسها بالنظام العام، وتوفر وسائل الإثبات، وانتفاء ضمانات الحضور، ومتابعة 8 آخرين في حالة سراح بعد أدائهم كفالة مالية.

ذات المصادر أكدت، أن المشتبه فيهم وجهت لهم تهم الارتشاء، والمشاركة في تزوير وثائق تصدرها الإدارات العمومية واستعمالها، والمشاركة في صنع عن عِلم شهادات تتضمن وقائع غير صحيحة واستعمالها، والنصب، وارتكاب الغش، لمناسبة تقديم مرشح لامتحان الحصول على رخصة السياقة، والمشاركة في الارتشاء، كل حسب المنسوب إليه.

وكان المكتب الوطني لمكافحة الجريمة الاقتصادية والمالية بالفرقة الوطنية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، قد باشرت أبحاتها وتحرياتها مع الموقوفين، بعد توصلها بمعلومات مفادها وجود شبكة يتزعمها مالك إحدى مدارس تعليم السياقة بسلا، بتواطؤ مع موظفين عموميين بالمدينة نفسها، من أجل تزوير وثائق لتسهيل الحصول على رخص السياقة، من خلال إنجاز ملفات وهمية مقابل مبالغ مالية مهمة، في خرق سافر للقوانين والأنظمة المعمول بها في هذا الصدد.

وتوصل المحققون إلى طرق مشبوهة، يتم استعمالها من قبل مدير مدرسة تعليم السياقة، رفقة مستخدم بالمدرسة نفسها، بإعطاء ضمانات بالنجاح للراغبين في الاستفادة من رخصة السياقة، والبطاقة المهنية، مقابل مبالغ مالية تختلف حسب طلب كل شخص، تتراوح ما بين 2500 درهم، و8000 درهم


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *